يوفنتوس يمهل كريستيانو رونالدو 7 أيام لحسم مصيره وأكبر الأندية تترقب

Ghada Salem
2021-06-23T18:03:42+03:00
كورة أوروبية
Ghada Salemآخر تحديث : منذ شهر واحد
يوفنتوس يمهل كريستيانو رونالدو 7 أيام لحسم مصيره وأكبر الأندية تترقب

يزداد الحديث عن مستقبل البرتغالي، كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس الإيطالي ومنتخب بلاده، مع اقتراب عقده من نهايته.

ويتبقى لرونالدو موسم واحد فقط مع يوفنتوس، بينما أصبح اللاعب غير مرغوب فيه في النادي الإيطالي، مع تقدمه في العمر والراتب الكبير الذي يحصل عليه.

وبحسب الصحيفة الإيطالية لاجازيتا ديلو سبورت، الايطالية فإن النادي الإيطالي أمهل رونالدو أسبوع واحد فقط، من أجل أن يحسم مصيره، بين التجديد أو الرحيل عن الفريق.

وحدد يوفنتوس مبلغ 30 مليون يورو من أجل بيعه، حال رغبة أندية أوروبا في ضمه خلال سوق الانتقالات المقبل، ومن المرجح أن ينتقل رونالدو إلى ناديه السابق في الدوري الإنجليزي، مانشستر يونايتد.

كانت صحيفة “آس” الإسبانية فجرت مفاجأة، وقالت إن “خوان لابورتا” رئيس نادي برشلونة يخطط لعقد صفقة القرن بضم كريستيانو رونالدو بجانب ليونيل ميسي فى النادي الكتالوني، حيث ينتهي عقد نجم منتخب البرتغال مع يوفنتوس الموسم المقبل.

يوفنتوس يمهل كريستيانو رونالدو 7 أيام لحسم مصيره وأكبر الأندية تترقب

ولم يتوصل رونالدو، البالغ من العمر 36 عامًا، لاتفاق بشأن تجديد مع السيدة العجوز حتى الوقت الحالي، رغم اهتمام مانشستر يونايتد وباريس سان جيرمان بالحصول على خدماته.

أكدت تقارير صحفية إيطالية، أن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي يفكر في التعاقد مع البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال الصيف الجاري، تحسبًا لرحيل كيليان مبابي مهاجم الفريق العاصمي.

ووفقًا لصحيفة كوريري ديللو سبورت الإيطالية، فإن باريس يريد تعويض الرحيل المحتمل لمبابي خلال الفترة المقبلة، خاصة بعدما أبلغ الإدارة بعدم رغبته في تجديد التعاقد بينهما.

وأوضحت الصحيفة، أن الوجهة المقبلة لمبابي على الأغلب ستكون نحو ريال مدريد، وهو ما يدفع إدارة باريس لاختيار لاعبًا كرونالدو لتعويضه وتفاديًا لهبوط كبير في أداء الفريق.

وجاءت التقارير الإيطالية قبل ساعات قليلة من مباراة ستشهد تواجد مبابي وجهًا لوجه ضد رونالدو، عندما يلتقي منتخبا فرنسا والبرتغال في ختام دور المجموعات لكأس أمم أوروبا “يورو 2020”.

وشددت الصحيفة أن إدارة يوفنتوس لن تمانع الاستغناء عن رونالدو في الفترة الحالية، لتعويض الخسائر المالية والأزمة الإقتصادية التي يعاني منها النادي بسبب فيروس كورونا.