هل تعرف سمكة ببغاء … كأنك لم تعرف شيئ عن انواع الأسماك

حسين
2021-06-24T23:33:19+03:00
وصفات
حسينآخر تحديث : منذ 4 أسابيع
هل تعرف سمكة ببغاء … كأنك لم تعرف شيئ عن انواع الأسماك

سمكة الببغاء والتي يمكنك العثور عليها في بيئات الشعاب المرجانية الاستوائية، حيث تستخدم أسنانها الخارجية التي تشبه المنقار، لكسر الطحالب عن الشعاب المرجانية والصخور وغيرها من الركائز الصلبة وتتواجد أسماك الببغاء في المحيطين الهادئ والهندي.

تلك القدرة تسمح لها بالحصول على لقمة العيش في الأماكن التي لا يمكن للعديد من الأنواع الأخرى العيش فيها.

تسمى هذه السمكة باسم سمكة الببغاء نظرا لأن أسنانها الأمامية المرتبة في مقدمة فمها تشبه منقار الببغاء.

حقيقة ممتعة أخرى وقد تثير اشمئزاز البعض، هي أن سمكة الببغاء تبرز الرمل، فكما اتضح فإن الكثير من حبيبات الرمل الموجودة على الشواطئ ذات الرمال البيضاء هي في الواقع من براز سمكة الببغاء.

يتراوح طول السمكة الببغائية ما بين 10 سنتيمترا إلى أكثر من مترا واحدا; كما يوجد منها حوالي 80 نوعا.

يتفوق ذكر الببغاء في العادة على الأنثى من حيث جمال المظهر، كما أن لونها الطبيعي يتغير كاملا مع مرور الزمن، وأخذت سمكة الببغاء هذا الاسم من أسنانها التي تشبه إلى حد كبير منقار الببغاء، حيث تستخدم تلك الأسنان لإزالة وحك الطحالب عن الصخور المرجانية.

blood parrotciclid 1 e1572178844765 1024x809 1 - مساحات

ومن أهم فوائد هذه السمكة أنها تنتج ما يصل إلى 320 كيلو جراما من الرمال البيضاء الناعمة في العام الواحد.

تتميز تلك السمكة بأن لها أجسام سميكة تغطيها القشور الكبيرة; ومعظمها أسماك ببغائية ذات ألوان ساطعة، كذلك تتغير الوانهخا أثناء فترة حياتها; حيث يبلغ متوسط عمر تلك الأسماك حتى 7 سنوات.

يتم تصنيف سمكة الببغاء على انها احدى أنواع سمك الزينة; وهي تعد من الانواع الهجينة، وتمتلك رأسا ذو لون احمر، ومن المرجح ان هذه السمكة ظهرت نتيجة تزاوج كل من سمكة الميداس وسمكة السيكليد، وكان الظهور الاول لسمكة الببغاء عام 1986 في تايوان.

بسبب أهمية تلك السمكة للبيئة البحرية، والتي تعد من الأنواع الرائعة من أسماك الزينة، والتي من شأنها ان تجذب السياح ومحبي الغوص في أعماق البحار; وعلى وجه الخصوص في البحر الاحمر، فقد قام متطوعون بحملة تحت اسم “لا لصيد اسماك الببغاء”، وقاموا أيضًا بحملات تثقيف وتوعية مطالبين بوقف صيد هذا النوع من الأسماك.

وفي اشارة من المختصين فإن أعداد سمكة الببغاء تنخفض سنويا، وفي المقابل ترتفع مستويات الطحالب التي تخنق الشعاب المرجانية في المناطق الإستوائية.