ابتكار كلية صناعية حيوية بديلا عن طريقة القديمة لغسيل الكلى للأبد

حسين
2021-09-15T23:03:07+03:00
صحة
حسينآخر تحديث : منذ أسبوعين
ابتكار كلية صناعية حيوية بديلا عن طريقة القديمة لغسيل الكلى للأبد

ذكرت الدراسة أنه تم ابتكار كلية صناعية حيوية ينهي عهد غسيل الكلى للأبد صممت هذه الكلية الاصطناعية لتتعايش بانسجام تام مع خلايا الجسد دون إثارة الجهاز المناعي

يعاني أكثر من 850 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من نوع ما من أمراض الكلى، وهو ما يقرب من ضعف عدد الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري (422 مليونا)، وأكثر من 20 ضعفا من مرضى السرطان في جميع أنحاء العالم والذين يبلغ عددهم نحو 42 مليون إنسان، وذلك حسب دراسة أجرتها الجمعية الدولية لأمراض الكلى “آي إس إن” (ISN) ونشرتها على منصتها مؤخرا.

وذكرت الدراسة أن نسبة انتشار مرض الكلى المزمن في جميع أنحاء العالم تبلغ 10.4% بين الرجال و11.8% بين النساء، ويعاني 13.3 مليون إنسان في العالم من القصور الكلوي الحاد. الذي يتطور عادة إلى مرض كلوي مزمن أو فشل كلوي في المستقبل.

وإذا جئنا إلى التكلفة المالية، فإن علاج الأشخاص المصابين بأمراض الكلى والفشل الكلوي يشكل عبئا ماليا ثقيلا على ميزانيات الرعاية الصحية في مختلف دول العالم. حيث تبلغ التكلفة السنوية لكل مريض يحتاج إلى غسيل الكلى أكثر من 88 ألف دولار في الولايات المتحدة الأميركية. وتصل لنحو 59 ألف دولار في ألمانيا، و83 ألف دولار في فرنسا، وهذه مجرد أمثلة، ولنا أن نتخيل التكلفة على مستوى العالم، كما ذكرت الدراسة.

ابتكار كلية صناعية حيوية ينهي عهد غسيل الكلى للأبد

لذا فإن الحاجة تبدو ماسة لابتكار جديد يخفف من آلام مئات ملايين الأشخاص في العالم. ويعطيهم الأمل في حياة أفضل خالية من أجهزة غسيل الكلى. أو انتظار المتبرعين الذين قد لا يأتون أبدا.
“مشروع الكلى” يجد الحل

وفي هذا السياق، حصل “مشروع الكلى” (The Kidney Project’s) الأميركي مؤخرا على جائزة مؤسسة “كيدني إكس” (KidneyX) الأميركية .والتي يبلغ مقدارها 650 ألف دولار أميركي عن ابتكاره كلية صناعية حيوية تبشر ملايين المرضى في العالم بانتهاء عهد غسيل الكلى والانتظار المضني لقوائم المتبرعين. حسب ما ذكرت منصة جامعة كاليفورنيا الأميركية في تقرير لها مؤخرا.

وتأسست مؤسسة كيدني إكس بوصفها مشروعا مشتركا. بين وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية “إتش إتش إس” (HHS) والجمعية الأميركية لأمراض الكلى “إيه إس إن” (ASN). بهدف “تسريع الابتكار في الوقاية من أمراض الكلى وتشخيصها وعلاجها”..