وكالة أمن نظم المعلومات الوطنية الفرنسية المعروفة ANSSI اختصارا بـ”آنسي” (ANSSI)

حسين
2021-09-15T00:43:48+03:00
صحة
حسينآخر تحديث : منذ أسبوعين
وكالة أمن نظم المعلومات الوطنية الفرنسية المعروفة ANSSI اختصارا بـ”آنسي” (ANSSI)

قدم غيوم بوبار رئيس وكالة أمن نظم المعلومات الوطنية الفرنسية، المعروفة اختصارا بـ”آنسي” (ANSSI)؛ بمناسبة المنتدى الدولي للأمن السيبراني، توضيحا عن التهديد السيبراني، خاصة برامج الفدية التي لم تسلم منها الشركات والمستشفيات، وبدا متفائلا بشأن الكفاح ضد المتسللين، سواء كانوا من ذوي الدوافع الجيوسياسية أو بدافع التجسس السيبراني الذي سلطت عليه الضوء قضية “بيغاسوس” أخيرا، أو كان الأمر متعلقا بتسلل القوى العظمى إلى أنظمة الحاسوب.

ولإلقاء الضوء على ذلك، التقت صحيفة لوباريزيان (Le Parisien) الفرنسية بوبار، الذي يرأس وكالة مؤلفة من 600 متخصص تم استدعاؤهم لإنقاذ الكيانات الحكومية والشركات الإستراتيجية المتضررة من الهجمات الإلكترونية، ولم تتجنب إثارة أي موضوع ساخن.

وذكّرت الصحيفة بوبار بقوله قبل عامين عن إمكانية حدوث “بيرل هاربر” رقمي مع موجة مدمرة من الهجمات الإلكترونية، وسألته: هل وقع ذلك؟ ليرد بأن هناك انخفاضا في زيادة الهجمات. إذ لم تسر على أساس متتالية هندسية، ولكن الأسوأ ما زال قادما، لأن مجموع برامج الفدية له تأثير حقيقي على اقتصادنا، ونحن لا نعرف كيف نحدد المسروق أثناء التجسس الصناعي، وهذه ليست مخاطرة افتراضية بل حقيقة غير قابلة للتحسين.

وكالة أمن نظم المعلومات الوطنية الفرنسية، المعروفة اختصارا بـ”آنسي” (ANSSI)

وأشار بوبار إلى أن المجال الآخر المثير للقلق هو التسلل العدائي وحملات التموضع المسبق في أنظمة الحاسوب.لأنه إذا تم اتخاذ قرار بإلحاق الضرر عن طريقها. فإنها ستحدث كثيرا من الدمار، وقد كانت “الحملات الأخيرة التي اكتشفناها تستهدف قطاع الطاقة. وهي هائلة من حيث الوسائل المستخدمة وعدد الواقفين خلفها ومستوى التقنية، خاصة أنها لا تستهدف شركة أو برنامجا معينا. وأن هناك دولا -لن أسميها- جعلت منها أولوية. ووضعت أفضل عناصرها عليها، ولكم أن تتخيلوا ما يمكن أن تكون عليه الحال بعد 5 سنوات.

وتساءلت الصحيفة: ما الذي ينتظرنا على المدى المتوسط؟ ويرد بوبار بأن تحليله يتنبأ بمزيد من تبادل المساعدة والمزيد من القوة للاحتماء من برامج الفدية، مضيفا أنه “واثق من المستقبل في ما يتعلق بجرائم الإنترنت، لأن الدول تزداد عدوانية في مواجهة هذه الآفة”.

أما ما يتعلق بالحملات العدوانية على مستوى أجهزة الدولة، فإن الأمر بالنسبة لبوبار مختلف تمامًا. لأن حملات التجسس الكبيرة تشمل دولا كبيرة. ولن تتوقف لأنها تتفق مع التطور الجيوسياسي والقوى الموجودة مستعدة لها، ويصفها المحللون “بالحرب الباردة”. وإن كانت بعيدة عن البرودة، وهي تتجه نحو التوازن لأن هناك حاجة إلى الاحترام المتبادل وتعزيز السلام رغم الحاجة إلى الحرب في بعض الأحيان، كما أن هناك حاجة للقانون الدولي من أجل منع الجميع من فعل أي شيء في الفضاء السيبراني.

المصدر : الجزيرة + وكالات